منتدى فتيات | زواج اسلامي | العاب فلاش | فتيات | العاب فلاش للبنات | زواج | العاب | منتدى

موقع زواج | موقع تعارف

درب التبان
اهلا بك بمدونة درب التبان
روابط

«  January 2012  »
MonTueWedThuFriSatSun
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 


قائمة الاصدقاء

صفحه 1 من 1
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه


متى يدير حنظلة ظهره للناس؟

كان ناجى العلى الكاريكاتورى الفلسطينى المغتال .......متى يجعل حنظلة الشخصية المحورية لرسوماته يدير وجهه  للناس( كان ناجى العلى دائما يظهره فى رسوماته مديرا ظهره ) اجاب فقال لما يدير الحكام العرب وجوههم الى الفلسطين عندها يدير حنظلة ظهره للناس.......

عندما وقع السادات على معاهدة كامب ديفد كنا نعتقد و نحن المخطئين طبعا ان ما اقدم عليه السادات هو ببساطة اعلاء لهرم الخيانة وكنا نعتقد طبعا ونحن المخطئين ان باقى الحكام العرب ليسوا على شالكة السادات؟؟؟لكن بدى الان ان الحال كان غير دلك ........الان بدى جليا ان العرب كانوا مند دلك الحين يخفون رغبة جامحة  للحدو الى ما حدى اليه السادات و الحقيقة ان السادات كان اشجع الجميع عندما اقدم علانية على التعبير بالفعل على مكنوناته فى حين لم يمتلك البقية الشجاعة للجهر برغاباتهم الى ان اجتمعوا فى قمة بيروت ليعلون فى حشمة بالغة ما اسموه ان داك سلم الشجعان ........

وهؤلاء الشجعان لم يمهلهم  شارون حتى يفترقو  ليرد علي مبادرتهم بعناقيد الغضب التى حصدت ارواح البسطاء فى صيدا والنبطية وقرى الجنوب....في مشهد مثير  لم يكن بالامكان رؤيته يوما الا فى  احدى افلام هوليود لكنه للاسف حدث دات يوم فى لبنان العرب وهى تحمع علية القوم .........

واليوم بعد ان احسسنا بشىء من الكرامة لما مرغ مقاتلى حزب الله كرامة الجيش الاسرائلى الدى لا يقهر فى حرب تموز ,هاهو ساركوزى المهاجر دى الاصول الاسرائلية يجمع العرب الدين مانعوا دات يوم من التطبيع مع اسرائيل خجلا لا شجاعة ليفعلوا دلك فيما اسماه الاتحاد المتوسطى؟ النسخة المطورة لما سمى يوما الشرق الاوسط الكبير .......وبين هدا وداك يهتك ماتبقى لنا من شرف  نتبحج به امام الغير......

بعد كل هدا الصراع المرير لا نملك الا ان نساند حكامنا ونفتخر بهم اليوم وغدا.....حكامنا يا ولات امورنا ماخنتم وما هنتم وما امديت اللين.......هدا النصر يكفيكم ويكفينا تهانينا...........

 

 


تعليقات (0) :: اضف تعليقك


احلام مؤجلة

لا يمكن لاثنان بان يجادلا فى مدى الانحطاط والدل الدى اصبح يطبع الحياة اليومية للسيد العربى.......ولا اعتقد ان يبلغ الدل بالعرب اكثــــر

من ان يقتلوا فى بيوت الرب امام عدسات القنوات العالمية على المباشر دون ان يوخز دلك ضمير العالم المتشدق بحقوق الانسان الغيـــــر عربي طبعا.

وادا بحثنا على المسؤول على هدا الانحطاط المتدنى والمستمر فى التدنى لابد ان نعود قبل كل شىء الى اولائك القادة الدين ورثــوا ارث تلك الثورات المجيدة بكل ما حملته بتضحيات اولاؤك البسطاء من الناس........اؤلائك الدين حلموا يوما بان تكون لهم دولة حديثة بحداثـــــــة الدول الغربية ترقوا بهم وبابنائهم اسمى درجات الرقي.....لكن لاسف لا عبد الناصر ولا بومدين و لا الحبيب بورقيبة ولا محمد الخامس ولا ال سعود و من خلفهم امراء جزيرة العرب لاح منهم بصيص امل يعد بفجر قريب يرفع الغبن عن الناس كأن هدا التعاسة والياس الممزوجة بـدل يجر بعده دل ثم دل بعد دل اصبح قدرا محتوما على ماهو كل عربى او يمت للعرب بصلة.....

بالمقابل نجد زعيمات لا زعماء فى بلاد الفرنجة حققن مالم يخطر على بال احد بدءا من قولدامايير ومارقرت تاتشر مرورا بانديرا غاندى الى انجيلا ميركل وربما كان يحدوا بالفرنسين تجريب رويال احسن من ساركوزى وهاهى هيلارى كليتنوت تزجف ببطىء الى البيت الابيض ولا ندرى مادا سيحل بنا عندئد ونحن العرب الدين نعتز بالفروسية والشجاعة تعبث بنا وبمصير ابنائنا امراة قادمة من دالك البرج الابيض الا يجدر بنا قبل فواة الاوان ان نجرب امراة لعلى وعسى........

 


تعليقات (1) :: اضف تعليقك


المستبدة

لا اكون مخطئا ان قلت ان جميع الأديان السماوية تتفق على قصة ادم من بداية خلقه بجنة النعيم زاالى نزوله الى عقابا ليكدح فى الارض يهيم على وجهه لاهثا وراء احلام زائفة قد يلقى  حتفه قبل ان يلج له بصيص نور يبعث فيه امل تحقيق احد منها

وتتفق ايضا الشرائع نفسها على ان المتسبب الكامن وراء هدا العقاب هو قرينة حواء تلك التى  تابى سليلاتها الى غاية اليوم الاعتراف بدلك الدنب الكبير الدى جر الويلات .....بعد الويلات على ادم ونسله من بعده.

رضى ادم بهدا القدر وتغافل على من سببه له لكن تابى حواء وسليلاتها الى غاية اليوم الا ان تواصل تسلطهاعلى الرجل باستبداد منقطع النظير ........  تتراس الجمعيات والجمعيات و تتغلغل فى كبرى المنظمات الدولية مدعية وهى المخطئة طبعا على ان الرجل يهمن على حياتها يلقى بها على هامش الحياة محاولا دون ياس على جعل المجتمع دكوريا يقصى تلك التى تسببت يوما ما فى  كده كل هداالكدح

يحكى ان حواء كانت تصر على التاكد من عدد اظلاع ادم كلما عاد الى البيت تعبا من شقاء يوم كامل فى الصيد حتى تتاكد بان الرب لم يخلق لهدا المسكين المجنى علية حواء اخرى تواسيه وتنسيه عمق الجراح التى سببته  النسخة الاصلية منه وهكدا دابت سليلاتها فى حب تملك الاشياء بما فيها ابن ادم دلك الكادح المسكين.....

بهده الغريزية المتوارثة تصر المراة على سحق الرجل .....تصر على ان تمسك  بناصيته تلويه كسلك معدنى ثم تلقى به ليتوى بعدا عنها فائضا عن الحاجة وتحرص على منعه من تمرير امراة اخرى يداوى بها جرحه الغائر هدا ان ابقيت عليه حيا.....

 

 


تعليقات (0) :: اضف تعليقك